لبطـــــــــــــــــــــــــاقة التقنـــــــــــــــــية الملعب: مركب الفوسفاط بخريبكة الجمهور: 2000 متفرج حكم الوسط:يارا سيدي محمد المساعد الأول:عبد العزيز محراجي المساعد الثاني: سليمان الصالحي البطاقة الصفراء البصري د 6 ــ الباسل د69 تشكيلة الفريقين

الجيش

محمودي ــ فلاح ــ شهيري بوعودة ــ نقاش ــ بقلال ــ بويزكار ــ الباسل ــ البصري (جواد د 83) ــ الكيس ــ وادوش ــ

أولمبيك خريبكة

محمدينا ــ نافع ــ أمزيل ــ الخلفي ــ نجمي ــ اوشريف (أخميس د 63)أيت بيهي ــ قندوسي ــ كوشام ــ محسن ( كوفي د 80) ــ البركة( رمزي د 88)

النتيجة النهائية أولمبيك خريبك 1 الجيش الملكي 0

شهد مركب الفوسفاط بخريبكة لقاء قمة ساخن في مفتتح الدورة الثامنة من البطولة الوطنية يوم الجمعة في الساعة الثامنة مساء بين متزعم الترتيب فريق الأولمبيك المنتشي بسلسلة انتصاراته , إذ انتصر على شباب قصبة تادلة والمغرب التطواني والوداد البيضاوي , وكذا عودة جمهوره إلى مؤازرته , فكانت الضحية الرابعة فريق الجيش الملكي الذي يعاني أزمة نتائج منذ عدة دورات.
و خلال هذه المقابلة تمكن الفريق الفوسفاطي من تحقيق فوزه الرابع على التوالي وتعميق جراح ضيفه بانتصاره عليه بهدف نظيف سجله اللاعب البديل لحسن أخميس في الدقيقة 78 من عمر المقابلة .

وبالعودة إلى سجل المقابلة فقد قدم الفريقان عرضا فنيا طيبا وكشفا عن ندية كبيرة وقتالية شرسة،وتناوبا على بسط السيطرة على الميدان مع امتياز خفيف لأصحاب الأرض الذين كان بإمكانهم الخروج متفوقين بنتيجة عريضة، لولا تسرع اللاعبين وافتقادهم للمسة الأخيرة، ورغم ضغط الفوسفاطيين المسترسل على مرمى الحارس العسكري فقد انتهت الجولة الأولى بالتعادل السلبي دون أن تعرف محولات جادة للتهديف باستثناء رأسية وسام البركة(د14)التي تصدى لها الحارس العسكري وأبعدها بصعوبة وقذيفة محسن (د21) التي كادت تخدع الحارس ومحولات أخرى لأيت بيهي والبركة،وكاد وادوش من الجانب العسكري يخدع الحارس الفوسفاطي محمدينا في أول محاولة جادة في الدقيقة 27 .

ومع انطلاقة الجولة الثانية نزلت العناصر الخريبكية بكل ثقلها على مرمى الفريق الزائر وأثمرت عملياتها الهجومية المنسقة هدف الامتياز في الدقيقة 78 بواسطة اللاعب البديل أخميس.

وعرفت الدقائق الأخيرة سجالا قويا بين فريق مضيف يبحث عن هدفه الثاني وفريق زائر يبحث عن هدف التعادل لينتهي اللقاء بفوز الفريق الفوسفاطي بهدف لكنه ثمين لأنه منحه ثلاث نقاط ستخوله الاستمرار في الريادة بفارق 5 نقاط مؤقتا عن مطارده الفريق الودادي , لاسيما بعد الأحداث اللارياضية التي عرفها لقاء شباب ريف الحسيمة والوداد البيضاوي .

تصريحات

قبل المباراة

مراد فلاح:

ستكون المباراة قوية لأنها ستجمعنا بفريق يتصدر الترتيب،فريق منسجم ومنضبط تكتيكيا،رغم أنه لايضم أسماء لامعة.جئنا إلى مدينة خريبكة لانتزاع الفوز، وسنحصل عليه ــ رغم أن تشكيلتنا تعاني من بعض الخلل ــ لأننا نعرف مكامن القوة والضعف في الفريق الخصم،ولا أشك في أن نتيجة اليوم ستنعكس ايجابا أو سلبا على مواجهتنا لفريق النصر الليبي في مباراة الذهاب يوم الثلاثاء المقبل بالرباط،وهي المباراة التي تتطلب منا أن نكون حاضرين بتجربتنا لمؤزارة العناصرالشابة منا،من أجل الظفر بكأس ضيعناها سنتين،وما ذلك بعزيز على فريق متمرس عارف بخبايا هذه الواجهة.الفريق العسكري كغيره من الفرق يعاني من بعض المشاكل الداخلية التي لا ينبغي أن تتجاوز طريقة أداء الفريق لا أن تتحول إلى صراعات شخصية.لقد عانينا من هذه المشاكل،وعلى المسؤولين الضرب بيد من حديد على كل من خولت له نفسه تجاوز الحدود،لأن الخاسر الأول هو الجمهور .

بعد المباراة:

العامري

لقد تحكم في هذه المباراة عامل الثقة في النفس،وكان الانتصار في النهاية حليف الفريق الخريبكي المنتشي بتصدره قائمة الترتيب.كان أداؤنا جيدنا استحودنا على الكرة في فترات طويلة وخلقنا عدة فرص للتسجيل،لكننا لم نفلح في ترجمة سيطرتنا إلى أهداف،وانتظر الفريق المحلي كثيرا وهو يكتفي بالمرتدات دون أن يخلق فرصا واضحة للتهديف،لكنه استطاع أن يستغل مرتدا واحدا وسجل الهدف في مرمانا.ما زلنا نعاني من العقم على مستوى الهجوم،لأننا لم نتمكن من إجراء تعديلا ت على صفوفنا‘وعلينا أن ننتظر حلول الانتقالات الشتوية لتعويض لاعبين غادروا الفريق وآخرين في نهاية العقدة وهم يفكرون في المغادرة.

لا أعرف الكثير عن فريق النصر الليبي الذي سنواجهه في مرحلة الذهاب يوم الثلاثاء بالرباط،ولكن لاخيار لنا إلا الانتصار لأنه من شانه أن يخول لنا الانطلاقة الصحيحة والسير في الطريق الصحيح.

لمريني

لم يأت هذا الفوز صدفة ولكنه كان نتيجة اشتغالنا على طريقة مواجهة خصم عنيد،ساعدنا في ذلك ارتفاع معنويات لاعبينا بفضل النتائج الايجابية المتلاحقة التي حققها الفريق،وحصول التجانس في وقت قياسي بين مختلف عناصره ،وكذا عودة الجمهور الذي كان خير سند لنا.نحن نحتل الصدارة وعينا أن نشتغل على هذا الجانب أي عدم الإصابة بعقدة هذا المركز،والتركيز على المباريات بكل وقائعها مع عدم الاستهانة بأي خصم،ومباراة وداد فاس ستكون بمثابة السد وسنتعامل معها بذكاء محافظين على نفس الطموح.

الجيش فريق متميز،وما ينقصه لتخطي الفريق الليبي هو الاشتغال على الجانب الذهني،وأتمنى أن يرجع إلى سالف عهده بفضل تضافر كل الجهود،وأن يكون ما حصل بين صفوفه مجرد سحابة صيف.