بإقليم خريبكة وفي إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية المتعلقة بمساعدة المتضررين من موجة البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة ، تتواصل عملية إيواء الأشخاص بدون مأوى التي تقوم بها مؤسسات التعاون الوطني بتعاون مع السلطات المحلية والصحية و فعاليات المجتمع المدني.العملية التي همت العشرات من الأشخاص بمدينتي خريبكة وواد زم تندرج في سياق حملة شتاء لإيواء الأشخاص الذي يعانون حياة التشرد ومن هم بدون مأوى. فبمدينة خريبكة نظمت جمعية الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك ،بتنسيق مع السلطات المحلية، ومؤسسة التعاون الوطني ،وإدارة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، مساء أول أمس ، حملة لإيواء الأشخاص بدون مأوى و المتشردين ،حيث تم تجميع حوالي ثلاثين شخصا منهم خمسة أفارقة ،بالمستشفى الإقليمي للمدينة ،وذلك في إطار عملية شتاء التي تروم توفير الإيواء والعناية لهذه الفئات في ظل موجة البرد القارس التي تجتاح الكثير من مناطق المغرب.المعنيون استفادوا من حملة للتطبيب والعلاج ،إضافة إلى الألبسة والأغطية والتغذية بوجبات ساخنة ،تناسب طبيعة الموسم البارد.
هذه الحملة التي تتواصل إلى غاية مساء اليوم ، تأتي أيضا بالموازاة مع مطالبة الفعاليات المحلية بتوفير مؤسسة لإيواء هذه الحالات واعتماد مقاربة مندمجة ودائمة للعناية بالعجزة والمسنين والأشخاص بدون مأوى.
وبمدينة واد زم نظمت جمعية الإسعاف والرعاية الاجتماعية للأشخاص بدون مأوى ،بتنسيق مع السلطات المحلية، ومندوبية التعاون الوطني بخريبكة ، ومنظمة الهلال الأحمر المغربي، حملة طبية لفائدة هذه الفئة ،حيث أجريت مجموعة من الفحوصات الطبية السريرية للمستفيدين ،وعمليات قياس الضغط الدموي وتوزيع بعض الأدوية عليهم.
وتأتي هذه الحملة في إطار عملية شتاء 2016/2017 التي تم خلالها إيواء خمسة وثلاثين شخصا ممن يعانون حالة التشرد بالمدينة.
يذكر أن مدينة وادزم اهتزت مساء الخامس عشر من الشهر الجاري على وقع وفاة أحد الأشخاص بدون مأوى ،عثر عليه جثة هامدة وسط المدينة، وذلك تحت تأثير موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة من السنة.