نظمت الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والاصلاح والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وشبيبة العدالة والتنمية ومنظمة التجديد الطلابي مهرجانا خطابيا في اطار نداء الاصلاح الدمقراطي يوم الاحد 29 ماي 2011 بمدينة خريبكة بمشاركة عمر بنحماد وجامع المعتصم وسليمان العمراني وعبد الاله بنكيران.

عند تناوله للكلمة اكد الاستاذ عبد الاله بن كيران عن سعادته بلقائه للجماهير الشعبية الغفيرة مشددا على ان المرحلة تتسم بالحرج وتتطلب الوضوح والتوضيح والتواصل بين القيادة السياسية والمواطنين فالثورات العريبة تؤكد حسب كلام عبد الاله بنكيران ان هناك ظاهرة تاريخية جارفة تعمل على اسقاط انظمة مابعد الاستقلال وهذه حقيقة لابد من الاعتراف بها . كما ان المغرب بالرغم من كل خصوصياته فانه يعيش مشاكل عميقة وعليه معالجتها حتى لا يقع فيما وقعت فيه دول اخرى واكد بنكيران على ان الشعوب تنتصر دائما على الظالمين والطواغيت لان ارادة الشعوب من ارادة الله وارادة الله لا تقهر. واضاف بنكيران ان الطريقة التي حكم بها المغرب لمدة 50 سنة لم تكن سليمة ولهذه الاسباب ولدت 20 فبراير. وقد اكد بنكيران على ان 20 فبراير كانت سببا رئيسيا في انتاج خطاب 9 مارس وكان لها الفضل في خروج عشرات المعتقلين من السجون وفي نفس الوقت شدد على وجوب توضيح رؤية ومسار ورجال 20 فبراير وطالب من المنتمين للحركة بالالتزام بالثوابت الوطنية لان المنازعة على الشرعية ستعيد المغرب الى زمن المنازعات السابقة ضد الملكية والتي كانت سببا في تحكم بعد الوسطاء والمتنفذين في اجهزة الدولة واكد بنكيران بان اي تنازع واي تهديد للملكية هو باب مفتوح قد يلج منه المتنفذون لاعادة المغرب الى القهقرة والانتكاسة هذه الانتكاسة التي ادى الشعب ثمنها تدهورا في مجالات التعليم والسكن واكد على ان المغاربة لا يطالبون باسقاط النظام بل يصرون على اصلاح النظام فالمغاربة يتوفرون على وعي تاريخي وهم متشبتون بملكيتهم عبر التاريخ وشدد بنكيران على الحاجة للحكمة والشجاعة وعلى تمثيلية سياسية الى جانب الشعب وتحب الشعب وتعمل لصالح الشعب في اطار القانون والحرية والمسؤولية كما وجه نداء لكل الفاعلين وعلى رأسهم ملك البلاد والسياسيين وحركة 20 فبراير الى تحويل المرحلة من الان الى الانتخابات القادمة الى ثورة جديدة للنهوض بالبلاد والعباد. وختم بنكيران كلمته برسالة الى الماجدي : واش شاكيرا هي لي غاتحل مشاكل 20 فبراير؟ شاكيرا سلقوطة ما عمرها ما كان عليها تجي المغرب ؟

رشيد الرامي