الجزء الأخير من شرح معلقة امرئ القيس (الأبيات من 71 إلى 82) أصاح ترى برقا أريك …



الجزء الأخير من شرح معلقة امرئ القيس (الأبيات من 71 إلى 82)

أصاح ترى برقا أريك وميضه *** كلمع اليدين في حبي مكلل
يضيء سناه أو مصابيح راهب *** أمال السليط بالذبال المفتل
قعدت له و صحبتي بين ضارج *** وبين العذيب بعد ما متأمل
علا قطنا بالشيم أيمن صوبه *** و أيسره على الستار فيذبل
فأضحى يسح الماء حول كتيفة *** يكب على الأذقان دوح الكنهبل
و مر على القنان من نفيانه *** فأنزل منه العصم من كل منزل
و تيماء لم يترك بها جذع نخلة *** ولا أجما إلا مشيدا بجندل
كأن ثبيرا في عرانين وبله *** كبير أناس في بجاد مزمل
كأن ذرى رأس المجيمر غدوة *** من السيل و الغثاء فلكة مغزل
و ألقى بصحراء الغبيط بعاعه *** نزول اليماني ذي العياب المحمل
كأن مكاكي الجواء غدية *** صبحن سلافا من رحيق مفلفل
كأن السباع فيه غرقي عشية *** بأرجائه القصوى أنابيش عنصل